هذه الابتسامة !

لطالما أقنع الناس بابتسامه مع كلامه في حياته، فلما توفي رحمه الله؛ رحل الجسد الفاني وبقي الكلام والابتسام.

الفتى عبد الصبور شاهين

اعتلى المنبر وكان في هذه السن المبكرة، ثلاثة عشر عاما، وبقي فوقه يدعو إلى الله حتى اختاره الله إلى جواره بعد ثمانية وستين عاما من تاريخ التقاط هذه الصورة

في مجلس الشورى ١٩٨٧

صورته عام ١٩٥٩

صورة في استوديو سماحة عام ١٩٦٩

في السودان ٢٠٠١

في مؤتمر في السودان يتحدث مع الدكتور حسن الترابي

رحلة الحج عام ١٩٧٠

معه زوجته إصلاح الرفاعي وصديقه المرحوم الدكتور محمد موافي

مقال بجريدة الأحرار ١٩٩٦

كتب الأستاذ مصطفى بكري عن منع عبد الصبور شاهين من الخطابة في مسجد عمرو بن العاص عام ١٩٩٦

في منزله بحدائق الأهرام ٢٠٠٢

د. عمر عبد الكافي والشيخ محمد جبريل في زيارة له في منزله عام ٢٠٠٢

مناقشة رسالة الماجستير ١٩٦٠

في منزله بحد ...

د. عمر عبد الكافي والشيخ محمد جبريل في زيارة له ...

رحلة الحج عا ...

معه زوجته إصلاح الرفاعي وصديقه المرحوم الدكتور ...

مناقشة رسالة ...

في السودان ٢ ...

في مؤتمر في السودان يتحدث مع الدكتور حسن التراب ...