العربية لغة العلوم والتقنية

(تأليف)

أراد الدكتور عبد الصبور شاهين من هذا المؤلف أن يكون صيحةً من أجل تتضافرالجهود لتحقيق قفزة للعربية فوق الحواجز والعقبات، وتصبح لغة العلوم المعاصرة، فتتلاشى أمامها المسافات، ومن أجل أن تكون لغة التدريس فى الجامعات لفروع العلم والتقنيات.

وقد ذكر أن ليس معنى رجوعنا إلى العربية أن نجهل غيرها، فما زالت معرفة اللغات المختلفة هى السبيل الوحدة إلى استيعاب العلم، واستكناهِ أسراره، ولا حرج على من يعشق لغته القومية أن يتعلم إلى جوارها عدة لغات ليفيد لغته، ويزودها بكل مستحدث جديد،كما كان يفعل الأقدمون من علماء هذه الأمة..

وقد سجل الدكتور فى مقدمة الكتاب تاريخ هذا المؤلف إذ ذكر:

".. .. وكان من فضل الله أن تم ميلاد هذا الكتاب فى ليلة ذكرى ميلاد النبى العربى، الذى كانت العربية لسانه ومعجزته، فكان فألاً حسناً قرت به عينى (وما توفيقى إلا بالله)     

          الظهران:   (12 من ربيع الأول 1403)  ( 27من ديسمبر1982) "

وقد أهداه إلى أولاده قائلاً:

" إلى أولادى:

 محمد عمرو، وهشام، ومروان، وأميرة، ولبنى- آملا أن تكونوا بسبب من العلم النافع.

وداعيا أن تكون ثمرته فيكم نعمة العلم النافع، وشرف العمل الذى ينفع الناس.

دعوة من جدكم لأبيكم فى قبلة الأزهر الشريف، ثم هاأنتم أولاء أورثتموها- الحمد لله".