الأمة الفريضة الضائعة

(تأليف)

الكتاب صرخة فى وجدان كل المسلمين، لتعود أمتنا يوما ما إلى أمة الأبطال .

قال الدكتور عبد الصبور شاهين فى مقدمة الكتاب:

".. .. هانحن أولاء نعيش على هذه الأرض.. تغطى جماهيرنا مساحات ليست هينة من العالم، ونحن نشترك فى صفة واحدة هى : أننا مسلمون، ومع ذلك إن ما نحسبه يوحد بينناهو فى نفس الوقت غائب عن واقعنا..متفلت من بين أصابعنا .. بل إنه هو الذى يغرقنا، أو بتعبير أدق: لقد حولنا سبيلنا إلى الوحدة إلى سبل متفرقة، ومساع شتى!!

لقد سافرت إلى أستراليا وإلى أمريكا وإلى أوربا، وعشت متنقلا بين المهاجرين المسلمين من بلاد مختلفة، وراعنى أن أجدهم عينات مما يسيطر على واقعهم فى بلادهم التى هاجروا منها..لقد تركوا الوطن والأهل والتاريخ..وحملوا معهم كل رواسب الفرقة والانقسام؛ زادا لمستقبلهم..حتى وجدت هنالك السلفى والخلفى والصوفى والشيعى واليمينى واليسارى، ولا سبيل إلى الجمع بين هذه الفرق والطرق والملل والنحل، وناهيك عما يجرى بين هؤلاءمن صراعات، وما يلفقه بعضهم لبعض من تهم، ما ألعن هذا الشيطان الذى يضلهم ويغويهم..لقد نسوا أنهم أتباع دين التوحيد، وأنهم أبناء الأمة الواحدة ..

إن الأمة بالمفهوم الذى نقره هو أصل العقيدة، وهو يسبق كل الأصول ، وعليه ترتكزكل التكاليف الملزمة، فإذا غاب هذا الأساس خر البنيان من القواعد، وانهار صرح الإسلام.

والكتاب كلمة أو صرخة فى عقل وقلب كل مسلم ، لتعود أمتنا أمة الإسلام الحق..خير أمة.."        

وقد صدرت الطبعة الأولى فى يناير1996.

وكان الدكتور عبد الصبور شاهين قد ألقى موضوع هذا الكتاب فى أحد الدروس الحسنية ، أمام الملك الحسن الثانى رحمه الله، فى الرباط.