ميلاد محمد ميلاد أمة

(تأليف)

والكتاب حديث عن خير خلق الله، وأحبهم إليه، وقد اختاره الله ليكون خاتم النبيين، وختامه مسك، فإذا كان النبيون صفوة الله من خلقه، فإن محمداً هو صفوة الله من صفوته، ومن ثم كانت إرادة  الله ألا يرسل بعده رسولاً إلى عباده ولا معقب لحكمه سبحانه.

ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الكلمة النهائية من الملأ الأعلى إلى ملأ الدنيا.

ومن الخطأ أن نظن أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم  جاءت خاصة بالمسلمين الذين اتبعوه فحسب، بل هذه الرسالة عامة فى كل الموحدين من بنى آدم إلى يوم الدين.

لقد خرجت الرسالة الخاتمة من بنى إسرائيل، لتقوم فى بنى إسماعيل، ولقد كان بنو إسرائيل يعتقدون أنهم وحدهم مخصصون بالرسالة، وخالف الله ظنهم، وجاء الرسول الكريم مفضلاً على كل الرسل، وناقلاً إلينا كتاب الله والسنة التى  نطق بها من أجلنا، لتبقى فى أعماقنا إلى أن نبعث يوم القيامة إن شاء الله.

وقد صدر هذا الكتاب فى مايوعام 2002م.